السيد هاشم البحراني

30

حلية الأبرار

ويحمله على صدره ( 1 ) ، ويقول هذا أخي ، ووليي ، وناصري ، وصفيي ، وذخري وكهفي ، وصهري ( 2 ) ووصيي ، وزوج كريمتي ، وأميني على وصيتي ، وخليفتي . وكان يحمله على كتفه دائما ، ويطوف به جبال ( 3 ) مكة ، وشعابها وأوديتها ( 4 ) . 4 - " نهج البلاغة " : وقد علمتم بموضعي ( 5 ) من رسول الله بالقرابة القريبة ، والمنزلة الخصيصة ، وضعني في حجره وانا وليد ( 6 ) يضمني إلى صدره ، ويلفني ( 7 ) في فراشه ، ويمسني جسده ، ويشمني عرفه ( 8 ) وكان يمضغ الشئ ثم يلقمنيه ، وما وجد لي كذبة في قول ، ولا خطلة ( 9 ) في فعل ، ولقد قرن الله به صلى الله عليه وآله من لدن ( 10 ) كان فطيما أعظم ملك من ملائكته ، يسلك به طريق المكارم ، ومحاسن أخلاق العالم ، ليله ونهاره ، ولقد كنت اتبعه اتباع الفصيل ( 11 ) اثر أمه ، يرفع لي في كل يوم علما من أخلاقه ( 12 ) ، ويأمرني بالاقتداء به ( 13 ) .

--> 1 ) في نهج الحق : ويحمله على صدره ورقبته . 2 ) في كشف اليقين والبحار : وظهري . 3 ) في نهج الحق : به في جبال . 4 ) كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين عليه السلام : 7 - ونهج الحق وكشف الصدق : 233 - وعنهما البحار ج 35 / 9 . 5 ) في المصدر والبحار : موضعي . 6 ) في المصدر والبحار : وانا ولد . 7 ) في المصدر والبحار : ويكنفني . 8 ) العرف ( بفتح العين ) : الرائحة الذكية . 9 ) الخطلة ( بفتح الخاء المعجمة وسكون الطاء ) واحدة الخطل ، أي الخطاء . 10 ) في المصدر : من لدن إن كان . 11 ) الفصيل : ولد الناقة . 12 ) في المصدر : من أخلاقه علما . 13 ) نهج البلاغة : الخطبة القاصعة 300 خ 192 - وعنه البحار ج 38 / 320 ح 33 ومناقب ابن شهرآشوب ج 2 / 180 .